الإمارات والزعامات الإيزيدية في العهد العثماني

by ezidica
72 views 12 minutes read

داسن والشيخان وكِلّس وعفرين والمحمودي والدنبلي وقلب وردوان وإيزيديخان سرحد

الباحث : جسور حسن

يشمل تاريخ الإيزيديين في العهد العثماني تجارب متعددة من الحكم المحلي والقيادة السياسية والعسكرية. غير أن الأسماء المتداولة تحت عنوان «الإمارات الإيزيدية» لا تدل جميعها على كيانات متماثلة: فمنها إمارات احتفظ أمراؤها بانتمائهم الإيزيدي، ومنها أسر حاكمة ذات مرحلة إيزيدية ثم اعتنقت الإسلام، ومنها زعامات قبلية أو مناصب إدارية داخل الدولة العثمانية. لذلك تُدرس كل حالة بحسب زمنها وأسرتها الحاكمة ومجال سلطتها، مع الفصل بين تاريخ السكان وتاريخ الحكام.

كانت علاقة السلطة العثمانية بالزعامات الإيزيدية متغيرة. فقد اجتمعت الترتيبات السياسية والجباية والخدمة العسكرية مع الإقصاء الديني والحملات المسلحة؛ ولم تكن السياسة واحدة في جميع الولايات أو القرون. وتوضح دراسة يافوز أيكان أن فهم هذه العلاقة يحتاج إلى قراءة الممارسة الإدارية إلى جانب الفتاوى والتصورات المذهبية. ولفظ «إمارة» هنا يعني غالبًا حكمًا محليًا متفاوت الاستقلال، قد يعترف بسيادة السلطان ويحتفظ بقيادة وراثية، ولا يعني بالضرورة دولة ذات حدود ثابتة وسيادة كاملة بالمفهوم الحديث. [1]

١. داسن والشيخان

يرتبط الاسمان بتاريخ القيادة الإيزيدية في شمال العراق، لكن لا ينبغي افتراض تطابق داسن والشيخان جغرافيًا وإداريًا في جميع العصور. فداسن اسم تاريخي أقدم وأوسع الدلالة في بعض المصادر، بينما ارتبطت الشيخان بالمجال المحيط بلالش وبموطن أسرة المير، ومن أبرز مقارها باعدرة. وقد جمعت هذه القيادة بين المكانة الدينية والنفوذ الاجتماعي والسلطة السياسية المحلية، مع تفاوت قدرتها الفعلية على إدارة التجمعات الإيزيدية البعيدة. [2] [4]

برز في القرن السادس عشر الأمير حسين بك الداسني، الذي يكشف تاريخه عن مشاركة أمراء إيزيديين في الإدارة العثمانية. وتتناول دراسة نزار أيوب حسن، المنشورة سنة 2022، أدوار حسين بك وأبنائه السياسية والإدارية بالاستناد إلى وثائق عثمانية معاصرة، وتلفت إلى أن كثيرًا من الكتابات السابقة كرر رواية الشرفنامة من دون إضافة وثائقية كافية. لذلك لا يصح اختزال تاريخ داسن في قائمة موروثة من الأسماء والتواريخ من دون مقابلة مصادرها. [2]

وفي القرن التاسع عشر تعرضت الشيخان ومجتمعاتها لحملات عنيفة، منها حملة محمد باشا الرواندوزي سنة 1832، ثم تدخلات عثمانية لاحقة. أضعفت هذه الاعتداءات قدرتها السياسية، لكنها لم تنه مؤسسة المير؛ فقد استمر موقع الأسرة القيادي مع انحسار نطاق سلطتها الإقليمية. ومن ثم يجب التمييز بين استمرار الإمارة بوصفها مؤسسة اجتماعية ودينية، وبين امتلاكها حكمًا إقليميًا مستقلًا أو شبه مستقل. [3]

٢. كِلّس وعفرين

ترجع جذور الحكم المرتبط ببيت الشيخ مند إلى ما قبل العثمانيين. وتعرض بيرغول أجيقيُلدز، اعتمادًا على المصادر التاريخية، نفوذ هذه الأسرة في عفرين وكِلّس وبين جماعات إيزيدية ومسلمة. وهذا يعني أن الصفة الإيزيدية للحاكم لم تكن تقتضي تجانس جميع سكان مجال حكمه دينيًا. [4]

عند انتقال بلاد الشام إلى الحكم العثماني في 1516–1517، كان عز الدين بن يوسف، من بيت الشيخ مند الإيزيدي، من أبرز أصحاب السلطة المحلية. واحتفظ بمنصبه في النظام الجديد حتى وفاته نحو 1541–1542. وتبيّن دراسة تشارلز ويلكنز وجود تنافس بين بيت الشيخ مند وبيت ابن عربو، الذي كان سنيًا، وينتمي إليه قاسم وابنه جانبولاد. وهذه نقطة أساسية لأن بعض الروايات تجمع تاريخ البيتين في سلسلة إيزيدية واحدة. [5]

تولى جانبولاد بك حكم كِلّس سنة 1548، واستمر إلى تقاعده سنة 1574. أما تمرد حفيده علي باشا في 1605–1607 فينتمي إلى مرحلة لاحقة من تاريخ الأسرة المسلمة، ولا يصلح وحده لتحديد نهاية «إمارة إيزيدية» مستمرة. وكان منصب الحكم مرتبطًا بالإدارة العثمانية وبترتيبات توريث النفوذ المحلي، مع التزامات تجاه الدولة. [5]

ارتبطت هذه التجربة السياسية بمنطقة عفرين وكِلّس وأعزاز في شمالي بلاد الشام، وهي المنطقة المقصودة هنا عند الحديث عن حكم كِلّس. [5]

٣. إمارة المحمودي

كانت إمارة المحمودي، أو المحموديين، مرتبطة بمنطقة خوشاب شرقي بحيرة وان وبالمناطق المجاورة لها. وتسبق جذورها السيطرة العثمانية؛ إذ تنسب المصادر نشأتها إلى الشيخ محمود الذي حصل على آشوت وخوشاب في عهد قره يوسف، حاكم دولة قراقويونلو. ثم أصبحت الأسرة طرفًا في التنافس على التخوم العثمانية الصفوية، حيث كانت القلاع والتحالفات المحلية ذات أهمية عسكرية واضحة. [6]

تثبت دراسة أجيقيُلدز عن عمارة المحموديين وجود مرحلة إيزيدية في تاريخ الأسرة. لكنها تحدد تحولًا مهمًا نحو منتصف القرن السادس عشر، عندما اعتنق حسن بك بن عوض الإسلام السني الشافعي، وتبعه خلفاؤه في الفرع الحاكم. ولذلك لا يجوز وصف جميع أمراء خوشاب اللاحقين بالإيزيديين استنادًا إلى أصل الأسرة وحده. [6]

وتساعد الآثار على تتبع هذا التحول؛ فالمنشآت الدينية الإسلامية للأسرة، وأعمال قلعة خوشاب المؤرخة في عهد سليمان بك سنة 1642–1643، تنتمي إلى مرحلة حكمها الإسلامي. واستمرار اسم المحمودي ونفوذ الأسرة قرونًا لا يساوي استمرار الانتماء الديني الأول. أما بقاء جماعات أو فروع إيزيدية في الوسط المحمودي فمسألة أخرى، يظهر جانب منها في تاريخ إيزيديخان سرحد. [6]

٤. إمارة الدنبلي

ترد تسمية الدنبلي بصيغ منها الدنبلي والدومبلي، وارتبطت الأسرة خصوصًا بخوي وسلماس وسُكمان آباد في شمال غربي إيران. وتنقل موسوعة إيرانيكا عن الشرفنامة رواية مجيئها من بوطان، كما تذكر ماضيها الإيزيدي قبل تحولها إلى الإسلام الشيعي. ولهذا تدخل في دراسة الأسر ذات الجذور الإيزيدية، مع ضرورة تحديد المرحلة التي ينطبق عليها هذا الوصف. [7]

في عهد الشاه طهماسب الأول أُسند حكم خوي وسكمان آباد إلى حاجي بك الدنبلي. وفي سنة 1548 هاجمه إسكندر باشا، والي وان العثماني، وقتله. ثم تعرض زعماء الدنبلي لضربات صفوية، ولجأ منصور بك إلى الجانب العثماني، حيث حصل على حكم قطور دره وبركري، وجمع جماعات من قبيلته. وعاد معظم الدنبلي لاحقًا إلى الارتباط بالدولة الصفوية في عهد الشاه عباس الأول. [7]

وتوضح هذه التنقلات أن تاريخهم تاريخ أسرة حدودية بين قوتين، لا إمارة عثمانية ثابتة التبعية. كما أن بروز خانات دنبليين في خوي وأذربيجان خلال القرن الثامن عشر يخص مرحلة إسلامية لاحقة. لذلك ينبغي تجنب نقل تواريخ صعود هؤلاء الخانات وسقوطهم مباشرة إلى تاريخ «إمارة إيزيدية» من دون تمييز ديني وسياسي. [7]

٥. قلب ومقاطعة ردوان

ينبغي تناول قلب وردوان على نحو منفصل؛ فجمعهما في عنوان لا يثبت أنهما شكّلتا إمارة واحدة أو خضعتا دائمًا للأسرة نفسها. كما أن وجود سكان إيزيديين في منطقة لا يكفي وحده لإثبات أن جميع حكامها كانوا إيزيديين.

قلب، التي تكتب أيضًا قُلب أو كولب ويقابلها Kulp، تقع في مجال ديار بكر. وتربطها المداخل التاريخية العامة بالإمارة السليمانية أو السليڤانية وبمنطقة سيلوان. لكن المصادر التي أمكن مراجعتها لا توفر أساسًا كافيًا للجزم بسلالة إيزيدية متصلة حكمت قلب طوال العهد العثماني. لذلك أدرجها هنا بوصفها حالة تحتاج إلى توثيق إضافي، ولا أنسب إليها قائمة أمراء إيزيديين أو تاريخ تأسيس وسقوط قطعيين. والمدخل العام المشار إليه يفيد في تعيين الاسم السياسي، لا في حسم الانتماء الديني للحكام. [8]

أما ردوان، أو رضوان، المعروفة في المصادر الأوروبية باسم Redwan أو Rıdvan، فتوثيق زعامتها الإيزيدية أوضح. يذكر المؤرخ ييله فرهاي أنها كانت حتى سنة 1835 مقرًا لبيك إيزيدي يحكم مجالًا واسعًا حولها. وفي تلك السنة هاجمت قوات عثمانية بقيادة رشيد محمد باشا المنطقة، وقُتل البيك وتشتت كثير من السكان، ولجأ بعضهم إلى سنجار. [9]

وعند زيارة أوستن هنري لايارد سنة 1849، وصف ردوان بأنها مركز ناحية له سوق، وقدّر مساكنها بنحو ثمانمئة. وذكر أن سكانها إيزيديون في معظمهم، إلى جانب عائلات أرمنية وسريانية وكلدانية، وأن مديرًا عثمانيًا يقيم فيها عادة. وتبين شهادته أن سقوط سلطة البيك لم يعن اختفاء الوجود الإيزيدي فورًا، وأن البلدة جمعت دورًا إداريًا وتجاريًا وسكانًا متنوعين. والأدق وصفها بإمارة أو زعامة إيزيدية محلية، مع بقاء تاريخ نشأتها وتسلسل أمرائها بحاجة إلى بحث أوسع. [9]

%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9%202026 09 18%20154146
 L’Isle, Guillaume de 1723

٦. إيزيديخان في سرحد

تقدم دراسة نودار موساكي وديميتري بيرباري المنشورة سنة 2024 أدلة على كيان إيزيدي شبه مستقل في سرحد، ارتبط بسهل آباغا شمال شرقي وان وبسلالة كوك آغا، وهي من الوسط المحمودي الذي احتفظت فروع منه بإيزيديتها. وتستند الدراسة إلى ترجمات روسية محفوظة في الأرشيف الوطني الجورجي لامتيازات عثمانية وإيرانية، وإلى مراسلات وخرائط تاريخية. وهي تميز هذا الكيان عن الفرع المحمودي الحاكم في خوشاب بعد إسلامه. [10]

من الأسماء التي تبرز فيها عبدَال أو أڤدال آغا، وجوبان آغا، ثم خليل آغا في سياق انتقال الأسرة إلى المجال الروسي. وتذكر امتيازًا مؤرخًا بسنة 1593، وتعرض خرائط أوروبية من القرن الثامن عشر يظهر فيها اسم إيزيديخان. لكن ملحق الوثائق يجمع بين 1010هـ و1593م، وهما غير متطابقين؛ فـ1010هـ يقع تقريبًا في 1601–1602م. وهذه ملاحظة على النص المنشور تجعل سنة التأسيس الدقيقة بحاجة إلى تدقيق، من دون أن تنفي بقية الأدلة على الكيان. [10]

وعند استعمال اسم إيزيديخان يجب تحديد المقصود: أهو هذا المجال التاريخي المرتبط بسلالة ومراكز حكم معينة، أم الاسم الأوسع الذي قد يدل على بلاد الإيزيديين؟ كما أن سرحد نطاق جغرافي أوسع من آباغا؛ فلا يجوز رسم حدود الإمارة على جميع سرحد لمجرد ورود الاسم. وتبقى إعادة بناء حدودها وتطورها الإداري أدق من اختزال تاريخها في تاريخي تأسيس وسقوط متداولين.

٧. حالات أخرى تستحق الإضافة

سنجار أو شنگال: ينبغي إضافتها إلى تاريخ الحكم والقيادة الإيزيديين، مع وصف بنيتها بدقة. فقد عرفت زعامات قبلية ومحلية قوية، ومن أبرز شخصيات أواخر العهد العثماني حمو شرو، الذي برز بعد وفاة صفوق آغا سنة 1890. وتعرض دراسة أجيقيُلدز دوره في مقاومة التدخل العثماني وفي حماية لاجئين مسيحيين خلال الحرب العالمية الأولى. غير أن ذلك لا يثبت وجود إمارة وراثية موحدة حكمت جميع سنجار طوال العهد العثماني؛ فالزعامة القبلية والتحالف المحلي شكلان من التنظيم السياسي لهما أهميتهما الخاصة. [4]

حكم إيزيدي مؤقت في سوران: يمكن إضافته بوصفه تجربة حكم في ثلاثينيات القرن السادس عشر مرتبطة بالأمراء الداسنيين، لا بوصفه دليلًا على أن إمارة سوران كانت إيزيدية طوال تاريخها. والفصل بين هوية أمير معين وهوية السلالة التي حكمت قبله وبعده يمنع تكرار احتساب التجربة نفسها كإمارتين مستقلتين. [3]

ولاية الموصل في عهد إيزدي ميرزا: تذكر دراسة موساكي وبيرباري تعيينه حاكمًا للموصل سنة 1649. هذه مشاركة مهمة في السلطة العثمانية، لكنها ولاية إدارية، ولا يكفي تعيينه لإثبات قيام إمارة إيزيدية وراثية في الموصل. [10]

الجزيرة وبوطان: تذكر المصادر انتماء حكام في الجزيرة إلى الإيزيدية خلال مرحلة من القرن الرابع عشر. وهذه سابقة تسبق العهد العثماني، ولا تسمح بوصف إمارة بوطان العثمانية كلها بالإيزيدية. وتظهر هنا ضرورة الفصل بين الأصل التاريخي والهوية الدينية في الفترة موضوع البحث. [3]

٨. كيف تقلصت سلطة هذه الإمارات

لم يكن مسار هذه الكيانات واحدًا. فبعض الأسر استمر سياسيًا بعد تحوله الديني، وبعض الزعامات سقط في حملات عسكرية، بينما بقيت قيادة الشيخان قائمة مع تضاؤل سلطتها الإقليمية. لذلك فإن «نهاية الإمارة» قد تعني سقوط حكم الأسرة، أو فقدان الاستقلال المحلي، أو انتهاء مرحلتها الإيزيدية؛ وهذه أحداث مختلفة قد تفصل بينها قرون.

وتكشف الدراسات عن تداخل الصراع على الضرائب والأرض والطاعة السياسية مع الإقصاء الديني والعنف ضد الإيزيديين. ولا تفسر التحالفات المؤقتة مع أمراء إيزيديين علاقة الدولة بالمجتمع كله، كما لا تُختزل كل مواجهة في سبب واحد. وينبغي أيضًا قراءة أوصاف العصيان والاضطراب في الوثائق الرسمية بوصفها لغة السلطة التي أنتجتها، ومقارنتها بالمراسلات والشهادات المحلية وآثار التهجير وتغير الحكم. [1]

وعلى هذا الأساس، فإن تاريخ الإمارات الإيزيدية يضم مؤسسات حكم إيزيدية مستمرة، وأسرًا ذات ماضٍ إيزيدي، وتجارب حكم قصيرة، وزعامات محلية. إبراز هذه الفروق يحفظ لكل تجربة موقعها التاريخي، ويتيح الاعتراف باتساع المشاركة الإيزيدية في السياسة الإقليمية من دون منح جميع الكيانات هوية واحدة أو حدودًا لم تثبتها المصادر.

جدول المقارنة

الكيان المجال الرئيس الوصف الأدق
داسن والشيخان شمال العراق ولالش قيادة إيزيدية تغير مجال سلطانها
كِلّس وعفرين كِلّس وعفرين وأعزاز مرحلة لبيت إيزيدي ثم بيوت حكم أخرى
المحمودي خوشاب وشرق وان أسرة إيزيدية الأصل أسلم فرعها الحاكم
الدنبلي خوي وسكمان آباد والتخوم أسرة ذات ماضٍ إيزيدي وتبعيات متغيرة
قلب مجال ديار بكر نسبة الحكم إلى الإيزيدية تحتاج توثيقًا
ردوان منطقة غرزان زعامة إيزيدية حتى حملة 1835
إيزيديخان سرحد آباغا وشمال شرقي وان كيان شبه مستقل مع مسائل زمنية مفتوحة
سنجار جبل سنجار ومحيطه زعامات قبلية ومحلية إيزيدية

المراجع وروابط القراءة

تحيل الأرقام داخل المقال إلى هذه المراجع. استُخدم المدخل العام الخاص بقلب لتعيين الاسم فقط؛ أما نسبتها إلى حكم إيزيدي متصل فبقيت غير محسومة. الملاحظة المتعلقة بالتاريخ الهجري في وثائق إيزيديخان ناتجة عن مقارنة التواريخ الواردة في الدراسة المنشورة.

[1] Yavuz Aykan, On the Legal Status of Yezidis…, 2022, pp. 673–700.

يافوز أيكان عن الوضع القانوني والسياسي للإيزيديين

[2] Nizar Ayoub Hassan, Prince Hussein Al Dasni and his sons; A study of their biography and their administrative role, Humanities Journal of University of Zakho, 10(1), 2022, pp. 117–125.

نزار أيوب حسن عن حسين الداسني وأبنائه

[3] Christine Allison, YAZIDIS i. General, Encyclopaedia Iranica, 2004, updated 2017.

كريستين أليسون في موسوعة إيرانيكا

[4] Birgül Açıkyıldız, The Yezidis: The History of a Community, Culture and Religion, I.B. Tauris, 2010; paperback edition 2014.

بيرغول أجيقيُلدز عن تاريخ الإيزيديين

[5] Charles Wilkins, Ottoman Elite Recruitment and the Case of Janbulad Bek b. Qasim (d. ca. 1575).

تشارلز ويلكنز عن جانبولاد وحكم كِلّس

[6] Birgül Açıkyıldız-Şengül, From Yezidism to Islam: Religious Architecture of the Mahmudî Dynasty in Khoshâb, Iran and the Caucasus, 20, 2016, pp. 369–383.

أجيقيُلدز عن تحول الأسرة المحمودية

[7] Sayyed Ali Al-e Dawud and Pierre Oberling, DONBOLĪ, Encyclopaedia Iranica, 1995, updated 2013.

مادة الدنبلي في موسوعة إيرانيكا

[8] Principality of Suleyman, Wikipedia. Used only as a general identification of Qulb; it does not establish a continuous Yezidi ruling dynasty.

مدخل عام عن قلب والإمارة السليمانية

[9] Jelle Verheij, Ridvan, the former Yezidi capital, including a citation of A. H. Layard, Discoveries in the Ruins of Nineveh and Babylon, 1853, p. 38.

ييله فرهاي وشهادة لايارد عن ردوان

[10] Nodar Mossaki and Dimitri Pirbari, The rulers of Sarhad Yezdikhan: The history of the Yezidi Lineage of Kok-agha, International Journal of Yezidi Studies, 1, 2024, pp. 113–159.

موساكي وبيرباري عن إيزيديخان سرحد